ابن الأمين
162
الاستدراك على الاستيعاب
ولم ألتزم ذلك في التاريخ الصغير للبخاري لكون البخاري يحدد أحيانا السنة ، وأحيانا أخرى يدرج أحداثا كثيرة في سنوات عدة فما كان مبينا أدرجته . وفي كتب الأنساب أثبت الجزء والصفحة والنسبة . * بينت ما ذكره المصنف من الصحابة على سبيل الوهم والغلط ، وذكرت حجتي في هذا ، معتمدة على ما ذكره الأئمة . * رقمت أسماء الصحابة حسب التسلسل . أما الرواة الواردة أسماؤهم فإني ترجمت له في أول موضع ورد ذكره في الكتاب ، فإذا تكرر أحلت على رقم الصفحة التي ترجم فيها ، ولا أحيل عليه إن تكرر للمرة الثانية . * عرفت بأسماء الأعلام المذكورين بكناهم ، أو بألقابهم ، أو باسمهم الأول دون أسماء آبائهم تعريفا يميزهم عن غيرهم دون إطالة لئلا يتضاعف حجم الكتاب ، مع سهولة الحصول على المعلومات الأخرى عنهم من كتب التراجم المرتبة على حروف المعجم ، فالمهم هو تمييزهم بما يزيل الالتباس . * عرفت بأسماء الأماكن والمواضع في النص بالرجوع إلى معاجم البلدان متحاشية بقدر الإمكان المواضع الواضحة والمشهورة كمكة والمدينة وبغداد ، وكان أكثر اعتمادي على معجم البلدان لياقوت الحموي ، واستعنت بتهذيبه أو مختصره الذي هو المشترك وضعا والمفترق صقعا ، وكتاب ما اتفق لفظه وافترق مسماه في الأماكن والبلدان المشتبهة في الخط لأبي بكر الحازمي ت 584 ه . * أثبت جميع الطرر التي بهذه النسخة إلا ما كان تلخيصا لما في المتن جعله الكاتب تنبيها للقارئ أو تذكره لنفسه مما لا فائدة من إثباته ، فما كان من هذه الطرر في كتب مطبوعة فإني رجعت إليها ونقلت منها مباشرة ، أما ما كان مخطوطا ولم أتمكن من الحصول عليه كمستدرك ابن الصلاح رغم محاولاتي